ﮧﮨﮩﮪ

ولما كان الاستكثار من الأدلة مما يسكن النفوس وتطمئن به القلوب قال تعالى : وإنه أي : هذا القرآن أصوله وكثيراً من قصصه وأمّهات فروعه لفي زبر أي : كتب الأولين كالتوراة والإنجيل وقيل : وإنه أي : محمداً ونعته لفي كتب الأوّلين.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير