ﮧﮨﮩﮪ

وإنه أي ذكر إنزال القرآن كذا قال أكثر المفسرين وقال مقاتل أي ذكر محمد صلى الله عليه وسلم وقيل معناه أي القرآن لفي زبر الأولين أي كتبهم وهذه الجملة معطوفة على ما سبق أو حال وعلى التأويل الأخير قال بعض الحنفية القرآن اسم للمعنى فقط لأنه لم يكن في الزبر السابقة بهذا اللفظ العربي قطعا ومن أجل ذلك أجاز أبو حنيفة القراءة في الصلاة بالفارسي وهذا القول مردود بل القرآن اسم للنظم والمعنى جميعا حيث قال الله تعالى : قرآنا عربيا ١ فإن العربي صفة للنظم ولأن القرآن معجز والإعجاز من خواص النظم ومن أجل ذلك جاز للجنب أن يقرأ ترجمة القرآن بالفارسي وإنما أجاز أبو حنيفة القرآن بالفارسي في حق جواز الصلاة خاصة لجعله النظم ركنا غير لازم في الصلاة خاصة رعاية للخضوع وقد رجع أبو حنيفة عن هذا القول وقال بعدم جواز القراءة بالفارسي كما قال صاحباه وأكثر الأئمة وبه يفتى

١ سورة يوسف الآية: ٢..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير