ﮧﮨﮩﮪ

زبر الأولين كتب السابقين من الأنبياء.
وإنه لفي زبر الأولين وإن ذكر القرآن وخبره لمثبت في الكتب السماوية التي أنزلها الله على رسل سابقين، يقول أبو الفدا إسماعيل بن كثير : أخذ الله عليهم الميثاق بذلك حتى قام آخرهم خطيبا في ملئه بالبشارة بأحمد- خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم- :( وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد.. )١ والزبر هاهنا : هي الكتب، وهي جمع زبور، وكذلك الزبور : وهو كتاب داود، قال الله تعالى :( وكل شيء فعلوه في الزبر )٢ أي مكتوب عليهم في صحف الملائكة. اه.

١ سورة الصف. من الآية ٦..
٢ سورة القمر. الآية ٥٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير