ﯽﯾ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠٣: فيقولوا حينئذ تحسرا وتأسفا هل نحن منظرون الاستفهام للتمني يتمنون الرجعة والنظرة قال مقاتل لما أوعدهم الله سبحانه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم بالعذاب قالوا إلى متى ما توعدنا به ومتى هذا العذاب قال الله تعالى أفبعذابنا يستعجلون٢٠٤



أفبعذابنا يستعجلون٢٠٤ الهمزة للإنكار والفاء للعطف على محذوف تقديره أبوعيدنا لا يستيقنون فبعذابنا يستعجلون وحالهم عند نزول العذاب طلب النظرة وقيل هذا كناية عن قولهم أنزل علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ١ وقولهم فأتنا بما تعدنا ٢ ولما كان استعجالهم العذاب بناء على اعتقادهم أنه غير كائن وأنهم يتمتعون أعمارا طوالا في سلامة وأمن، أنكر الله تعالى على استعجالهم ثم قال على تقدير التسليم
١ الآية هي: فأفطر علينا حجارة سورة الأنفال: الآية: ٣٢..
٢ سورة الأعراف الآية: ٧٠..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير