ﰀﰁﰂﰃ

أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ لم ينفعهم تمتعهم١ في أيام متطاولة، ولم يدفع شيئا من العذاب عنهم.

١ وفيه إشارة إلى أنهم في حالة إمهالهم لا يؤمنون، ولا يكتسبون ما ينفعهم، ولما ذكر أن إمهالهم لا ينتجهم إلا مزيد نكالهم بين أنه أخبرهم ومهلهم وأمهلهم للسعادة لكن تقدمت شقاوتهم ولم يلتفتوا فقال: وما أهلكنا من قرية الآية /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير