ﰀﰁﰂﰃ

فأنكر الله عليهم سؤلهم وتكذيبهم مهددا متوعدا ثم قال : أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ( ٢٠٥ ) ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ( ٢٠٦ ) مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ الاستفهام للإنكار، والفاء للعطف. والمعنى : لو أمهلناهم وطولنا لهم الأعمار حينا من الدهر، ثم جاءهم الموت والعذاب.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير