ﰀﰁﰂﰃ

قوله تعالى أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يُمتعون
قال ابن كثير : قوله تعالى أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يُمتعون أي : لو أخرناهم وأنظرناهم، وأملينا لهم برهة من الزمان و حينا من الدهر وإن طال، ثم جاءهم أمر الله، أيّ شيء يجدي عنهم ما كانوا فيه من النعيم، كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها وقال تعالى يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر وقال تعالى وما يغني عنه ماله إذا تردى و لهذا قال : ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير