ﰅﰆﰇﰈﰉ

ثم جآءهم ما كانوا يوعدون٢٠٦ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون٢٠٧ والمعنى أنهم إذا رأوا العذاب الأليم حين يأتيهم بغتة يقولون هل نحن منظرون ولكنهم لا ينظرون أي لا يمهلون ولو سلمنا إمهالهم فلو تفكرت علمت أنا إن متعناهم سنين كثيرة ثم جاءهم ما كانوا يوعدون به من العذاب ما أغنى عنهم تمتيعهم وإمهالهم المتطاول في دفع العذاب وتخفيفه بل صار التمتع نسيا منسيا كأنهم لم يكونوا في نعيم قط

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير