ﭥﭦﭧﭨ

الشياطين الجن.
وما ينبغي وما يصح، وما يستقيم.
وما تنزلت به الشياطين٢١٠ وما ينبغي لهم وما يستطيعون٢١١ إنهم عن السمع لمعزولون٢١٢ .
والقرآن الذي نزل به الروح الأمين على قلبك إنما هو كلام رب العالمين، فهو مجيد لأنه قول الحكيم الحميد، حمله إليك رسول كريم، فليس بقول كاهن، كالذي يتلقاه بعضهم من خطف الشياطين، فإنه لا يصح لهم ولا يتسنى أن يسترقوا سماع شيء مما يدور على ألسنة الملائكة، بعد أن قضى الله أن يحال بينهم وبينها، كما شهد بذلك قول الحق جل علاه :( إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب. وحفظا من كل شيطان مارد. لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب. دحورا ولهم عذاب واصب. إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب )١.
وبينت آيات كريمات- حكاية عن الجن ماذا دهاهم حين رموا بالشهب، قال مولانا- تبارك اسمه- :( وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا. وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا )٢.

١ سورة الصافات. الآيات: من ٦ إلى ١٠..
٢ سورة الجن. الآيتان: ٨، ٩..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير