ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قَوْله تَعَالَى: قَالَ إِن رَسُولكُم الَّذِي أرسل إِلَيْكُم لمَجْنُون وَقد كَانَ عِنْدهم أَن من لَا يعْتَقد مَا يَعْتَقِدُونَ فَلَيْسَ بعاقل، فَزَاد مُوسَى فِي الْبَيَان فَقَالَ: رب الْمشرق وَالْمغْرب وَمَا بَينهمَا إِن كُنْتُم تعقلون فَأجَاب فِرْعَوْن، وَقَالَ: لَئِن اتَّخذت إِلَهًا غَيْرِي لأجعلنك من المسجونين
وَفِي الْقِصَّة: أَن سجنه كَانَ أَشد من الْقَتْل، فَإِنَّهُ كَانَ يحبس الرجل وَحده فِي مَوضِع لَا يسمع شَيْئا وَلَا يبصر شَيْئا، ويهوى فِي الأَرْض، فَأجَاب مُوسَى، وَقَالَ: أَو لَو جِئتُكُمْ بِشَيْء مُبين أَي: تحبسني وَإِن جئْتُك بِشَيْء مُبين أَي: بِآيَة بَيِّنَة.

صفحة رقم 43

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية