ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦: قال ربكم ورب آبائكم الأولين قال موسى مذكرا بصفات المولى الكبير المتعال وجلاله وأنه هو خالقكم وخالق الجبلة الأقدمين [ فجاء بدليل يفهمونه عنه، لأنهم يعلمون أنه قد كان لهم آباء، وأنهم قد فنوا، وأنه لا بد لهم من مغير، وأنهم قد كانوا بعد أن لم يكونوا، وأنهم لا بد لهم من مكوّن ]١، فرد فرعون منفرا عن القول ومن قاله، متهما موسى عليه السلام بالجنون، والقرآن الكريم يبين كيف كانت المحاجة بين موسى وفرعون فاصلة )ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا. قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يافرعون مثبورا( ٢

١ ما بين العلامتين[ ] من الجامع لأحكام القرآن..
٢ سورة الإسراء. الآيتان: ١٠١، ١٠٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير