ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:٨٠٥- لما قال فرعون لموسى : ما رب العالمين كالطالب لمهية، لم يجبه إلا بأفعاله، إذ كانت الأفعال أظهر عند السائل، فقال : رب السماوات والأرض فقال فرعون لمن حوله : ألا تسمعون ؟ كالمنكر عليه في عدوله في جوابه عن طلب الحقيقة، فقال موسى : ربكم ورب ءابائكم الأولين ؟ فنسبه فرعون إلى الجنون إذ كان مطلبه المثال والماهية وهو يجيب عن الأفعال بالأفعال، وقال فرعون : إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون . ( نفسه : ٢/١٦٨-١٦٩ )


جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير