ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

فلما انقطع فرعون عن الجواب ولزمته الحجة تكبر عن الحق، وعدل إلى التخويف، لَئِنِ اتخذت إلها غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ المسجونين ١ : المحبوسين. قال الكلبي : كان سجنه أشد من القتل، لأنه٢ كان يأخذ الرجل فيطرحه في مكان وحده فرداً لا يسمع ولا يبصر فيه شيئاً يهوي به في٣ الأرض٤.
وقال : لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ المسجونين ولم يقل :«لأَسْجُنَنَّكَ » وهو أخص منه ؛ لأن فيه مبالغة ليست في ذاك، أو٥ معناه : لأجعلنك ممن عرفت حاله في سجوني٦

١ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٢٩-١٣٠..
٢ في ب: لأن..
٣ في ب: إلى..
٤ انظر البغوي ٦/٢١٢..
٥ في ب: و..
٦ انظر الكشاف ٣/١١٢..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية