ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

قال فرعون عدولا عن المحاجة بعد الانقطاع إلى التهديد كما هو دأب الجاهل المحجوج لئن اتخذت إلها غيري جواب قسم محذوف لأجعلنك من المسجونين أي من المحبوسين واللام للعهد أي ممن عرفت حالهم في سجني قال الكلبي كان سجنه أشد من القتل لأنه كان يأخذ الرجل فيطرحه في مكان وحده فردا لا يسمع ولا يبصر فيه شيئا يهوى به في الأرض إستدل فرعون بقدرته على التعذيب على ألوهيتة وإنكاره للصانع وكان قوله ألا تستمعون صادرا منه تعجبا من نسبة الربوبية إلى غيره ولعله كان دهريا يعتقد أن من الملك قطرا من الأرض وتولى أمره بقوة طالعة استحق العبادة من أهله.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير