ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

فماذا تأمرون أي : فأي أمر تأمروني، أوأي مشورة تشيرون بها علي [ وفي جعله عبيده بزعمه آمرين له مع ما كان يظهره لهم من دعوى الألوهية والربوبية ما يدل على أن سلطان المعجزة بهره وحيره... فزل عن ذكر دعوى الألوهية، وحط عن منكبيه كبرياء الربوبية، وانحط عن ذروة الفرعنة إلى حضيض المسكنة، ولهذا أظهر استشعار الخوف من استيلائه عليه السلام على ملكه ]١، قال جلساء فرعون –مشيرين عليه- : أخر أمر موسى وهارون، وابعث في مدائن ملكك شرطاء يجمعون لك السحرة

١ ما بين العلامتين[ ]. من روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير