ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

فقال السحرة لموسى ( إما أن تلقي وأما أن نكون نحن الملقين )١ كما مر في الأعراف فحينئذ قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون لم يرد به الأمر بالسحر بل أراد به الإذن في تقديم ما هم فاعلون لا محالة توسلا إلى إظهار أمره فلا يرد عليه أن الأمر بالمعصية حرام أو يقال هذا الأمر للتحقير أي لتحقير سحرهم في مقابلة المعجزة فليس من باب الطلب في شيء

١ سورة الأعراف الآية: ١١٥..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير