ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

هنا كلام محذوف، نعرفه من سياق القصة؛ لأن الآية السابقة كان الكلام ما يزال بين فرعون والسحرة، والقرآن يحذف بعض الأحداث اعتماداً على فِطْنة السامع أو القارىء، كما قلنا في قصة الهدهد مع سيدنا سليمان، حيث قال له: اذهب بِّكِتَابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فانظر مَاذَا يَرْجِعُونَ [النمل: ٢٨].

صفحة رقم 10566

ثم قال بعدها: قَالَتْ ياأيها الملأ إني أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ [النمل: ٢٩] وحذف ما بين هذين الحدثيْن مما نعلمه نحن من السياق.
وقوله: أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ [الشعراء: ٤٣] هذه هي الغاية التي انتهى إليها بعد المحاورة مع السحرة.

صفحة رقم 10567

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية