ﯭﯮﯯﯰﯱ

فلما أصبحوا قالوا لفرعون هذا عمل موسى وأتباعه قتلوا بكارنا من أنفسنا وأموالنا فأرسل في أثره ألف ألف وخمس مائة ألف ملك سود مع كل ملك ألف وخرج فرعون في الكرسي العظيم لكن قلت عدد جنوده بهذه المثابة مما يستعبده العقل ولم يرو من النقل ما يوجب العلم به فأرسل فرعون معطوف على محذوف تقديره فأسرى موسى قومه فبلغ الخبر فرعون وأراد أن يتبعهم فأرسل في الدائن حاشرين يعني الشرط ليحشروا أي ليجمعوا الجيش.
قلت : لعله بعث ناسا ليجمعوا أهل المدائن المتصلة بمصر بحيث يكمن إجتماعهم في تلك الليلة إلى الصباح قائلا لهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير