ﯵﯶﯷﯸ

تمهيد :
تأتي قصة إبراهيم الخليل تسرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخليدا لذكرى أبي الأنبياء، وإرشادا إلى سلوكه الممتاز، في نبذ الأصنام، وبيان أنها لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، ولا تستحق العبادة، وأن من يستحق العبادة هو الله وحده، الخالق الرازق المحيي المميت، الباعث، الحسيب الرقيب، الذي هو على كل شيء قدير.
٨١- والذي يميتني ثم يحيين .
فهو الإله القادر الذي يهب الحياة للأحياء، والذي يميتني عند نهاية عمري وانتهاء أجلي، ثم يحييني يوم القيامة للبعث والحساب والجزاء، وكل ذلك لا تقدر عليه أصنامكم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير