ﯵﯶﯷﯸ

(والذي يميتني ثم يحيين) المراد بالإحياء البعث، ولهذا عطف هنا بثم خلاف ما قبله لاتساع الأمر بين الإماتة والإحياء، لأن المراد به الإحياء في الآخرة. وحذف الياء من هذه الأفعال لكونها رؤوس الآي. وقرئ كلها بإثبات الياء، وأنما قال عليه السلام.

صفحة رقم 390

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية