ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

واغفر لأبي قرأ نافع وأبو عمرو وورش بفتح الياء والباقون بإسكانها يعني إغفره بالهداية والتوفيق للإيمان إنه كان من الضالين عن طريق الحق وكان هذا الدعاء قبل أن يتبين له انه عدو لله ولم يقدر له الهداية والإيمان قال الله تعالى : وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه ١ أو لأنه لم يمنع بعد الاستغفار للكفار.

١ سورة التوبة الآية: ١١٤..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير