ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

وَاغْفِرْ لأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنْ الضَّالِّينَ ( ٨٦ )
واصفح لأبي عن شركه بك، ولا تعاقبه عليه، إنه كان ممن ضل عن سبيل الهدى فكفر بك. وهذا قبل أن يتبين لإبراهيم أن أباه عدو لله، فلما تبيَّن له أنه عدو لله تبرَّأ منه.

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير