ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

إنا أنزلنا إليك الكتاب١ بالحق في الحكم لا بالتعدي فيه لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ بما عرفك وأوحى به إليك نزلت٢ في طعمة بن أبيرق سرق درعا فجاء صاحبها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : إن طعمة سرق درعي فلما رأى السارق ذلك ألقاها في بيت رجل بريء وقال لنفر من عشيرته : إني ألقيتها في بيت فلان فانطلقوا ليلا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : إن صاحبنا بريء وسارقها فلان فاعذر صاحبنا على رؤوس الناس، وجادل عنه، فإنه إن لم يعصمه الله بك يهلك فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فعذره وقيل : هم أن يبرئه فنزلت : ولا تكن للخائنين لأجلهم خصيما٣ للبراء.

١ ولما أمر ونهى ووعد ونصح ووعظ في أمور الدنيا والدين عقب بتلك الآية المحكمة تعليما وتقوية لعضد نبيه فقال: (إنا أنزلنا إليك الكتاب) الآية/١٢ وجيز..
٢ روى الترمذي وغيره/١٢ وجيز. [من حديث قتادة بن النعمان وحسنه الشيخ الألباني في (صحيح سنن الترمذي) (٢٤٣٢)]..
٣ وفيه دليل على أنه لا يجوز لأحد أن يخاصم عن أحد إلا بعد أن يعلم أنه محق/١٢ فتح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير