ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق هذه الآية وما بعدها نزلت في قصة طعمة بن أُبيرق سرق درعاً ثمَّ رمى بها يهودياً فلما طُلبت منه الدِّرع أحال على اليهوديِّ ورماه بالسَّرقة فاجتمع قوم طعمة وقوم اليهوديِّ وأتوا رسول الله ﷺ فسأل قوم طعمة النبيَّ ﷺ أنْ يجادل عن صاحبهم وأن يُبرِّيَه وقالوا: إنك إنْ لم تفعل افتضح صاحبنا وبرئ اليهودي فهم النبي ﷺ أن يفعل فنزل فوله تعالى: إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق في الحكم لا بالتَّعدي فيه لتحكم بين الناس بما أراك الله أَيْ: فيما علَّمك الله ولا تكن للخائنين طعمة وقومه خصيماً مخاصماً عنهم

صفحة رقم 287

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية