بَرِيئًا وهو نسبةُ السرقةِ لليهوديِّ.
فَقَدِ احْتَمَلَ أي: تحمل.
بُهْتَانًا أصلُه كلُّ ما يَبْهَتُ له الإنسانُ من ذنبٍ وغيره.
وَإِثْمًا ذنبًا.
مُبِينًا ظاهرًا.
وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (١١٣).
[١١٣] وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ يا محمدُ؛ بإعلامِ ما هم عليه بالوحي.
لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يعني: قومَ طعمةَ.
أَنْ يُضِلُّوكَ عن الحقِّ، مع علمِهم بالحال.
وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ لأن وبالَ أفعالِهم راجعٌ عليهم.
وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ لأن الله يعصمُك منهم.
وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ القرآنَ.
وَالْحِكْمَةَ القضاءَ بالوحي.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب