ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

ولولا فضلُ الله عليك ورحمته بالنبوَّة والعصمة لهمَّت لقد همَّت طائفة منهم من قوم طعمة أن يضلوك أَيْ: يُخطِّئوك في الحكم وذلك أنَّهم سألوا رسول الله ﷺ أن يجادل عنهم ويقطع اليهوديَّ وما يضلون إلاَّ أنفسهم بتعاونهم على الإِثم والعدوان وشهادتهم الزُّور والبهتان وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ لأنَّ الضَّرر على مَنْ شهد بغير حقٍّ ثمَّ منَّ الله عليه فقال: وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ أَي: القضاء بالوحي وبيَّن لك ما فيه الحكمة فلمَّا بان أنَّ السَّارق طعمة تناجى قومه في شأنه فأنزل الله تعالى:

صفحة رقم 289

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية