ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (١٤٦)
إِلاَّ الذين تَابُواْ من النفاق وهو استثناء من الضمير المجرور في ولن تجد لهم نصيرا وَأَصْلَحُواْ ما أفسدوا من أسرارهم وأحوالهم في حال النفاق واعتصموا بالله ووثقوا به كما يثق المؤمنون الخالص في الدارين وَسَوْفَ يُؤْتِ الله المؤمنين أَجْراً عَظِيماً فيشاركونهم فيه وحذفت الياء في الخط هنا إتباعاً للفظ

صفحة رقم 409

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية