ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

ثم استثنى تعالى التائبين فقال ( اِلاَّ الذِينَ تَابُوا ) أي : رجعوا عن نفاقهم وشكهم إلى اليقين بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به وأصلحوا أعمالهم فعملوا بما أمرهم الله عز وجل ( وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ ) عز وجل أي : تمسكوا بما أمرهم الله به ( وَأَخْلَصُوا ) طاعتهم له عز وجل، ولم يعملوا رياء الناس ( فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُومِنِينَ ) في الجنة ( وَسَوْفَ يُوتِ اللَّهُ الْمُومِنِينَ أَجْراً عَظِيماً ).
وقال الفراء :( مَعَ المُومِنِينَ ) أي : من المؤمنين( (١) ).

١ - انظر: معاني الفراء ١/٢٩٣ وفي تأويل المشكل: ٧ هم المؤمنون، وفي إعراب النحاس ١/٤٦٤: فأولئك يؤمنون مع المؤمنين..

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية