ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

واللذان يأتيانها منكم أي والزانى والزانية من رجالكم ونسائكم، اللذان يأتيان هذه الفاحشة، فآذوهما بالتغيير والتوبيخ أو بهما، وبالضرب بالنعال والمراد بهما : البكران اللذان لم يحصنا. وقيل : المراد بالنساء في الآية الأولى جنس النساء، وبقوله : واللذان في الآية الثانية الرجلان يفعلان اللواط، وهو رواية عن مجاهد. والحكم منسوخ بالحد المفروض. وذهب أبو مسلم الأصفهاني : إلى أن الآية الأولى في السحاقات اللاتي يستمتع بعضهن ببعض، وحدهن الحبس. والثانية في اللائطين، وحدهما الإيذاء. وأما حكم الزنى ففي سورة النور، وزيفه الآلوسي، واختاره بعض المفسرين.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير