ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما
قال مجاهد وغيره : الآية الأولى في النساء عامة محصنات وغير محصنات، والآية الثانية في الرجال خاصة، وبين بلفظي التثنية صنفي الرجال من أحصن ومن لم يحصن ؛ فعقوبة النساء الحبس، وعقوبة الرجال الأذى ؛ وقال قتادة والسدي : فآذوهما ونحوهما ؛ وقال ابن عباس : النيل باللسان والضرب بالنعال ؛ فإن تابا _أي من الفاحشة ؛ وأصلحا يعني العمل فيما بعد ذلك ؛ فأعرضوا عنهما أي اتركوا أذاهما وتعييرهما ؛ وإنما كان هذا قبل نزول الحدود ؛ فلما نزلت الحدود نسخت هذه الآية ؛ وليس المراد بالإعراض الهجرة، ولكنها متاركة مُعرض ؛ وفي ذلك احتقار لهم بسبب المعصية المتقدمة، وبحسب الجهالة في الآية الأخرى ؛ والله تواب أي راجع بعباده عن المعاصي_( (١) ).

١ من الجامع لأحكام القرأن..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير