قوله عز وجل : إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة [ النساء : ١٧ ]
١٤٧٩-حدثنا أبو داوود، قال : حدثنا يحيى بن يحيى، قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر الرازي، عن ربيع بن أنس، عن أبي العالية، في هذه الآية : إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة قال : هذه للمؤمنين(١).
١٤٨٠-حدثنا موسى، قال : حدثنا حميد، قال : حدثنا سفيان، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية الرياحي، قال : اجتمع رأي رهط من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن كل ذنب أصابه ابن آدم فهي جهالة(٢).
١٤٨١-حدثنا أبو أحمد، قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، في قوله عز وجل : إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة قال : من عمل ذنبا من شيخ أو شاب، فهو بجهالة.
قوله عز وجل : ثم يتوبون من قريب [ النساء : ١٧ ]
١٤٨٢-حدثنا زكريا، قال : حدثنا محمد بن إدريس، قال : عبيد الله بن موسى، قال : أخبرنا عثمان بن الأسود، عن مجاهد في قوله عز وجل : يتوبون من قريب ، قال : كل شيء قبل الموت، فهو قريب.
١٤٨٣-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا وكيع عن أبي ليلى، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ثم يتوبون من قريب قال : كل شيء دون الموت فهو قريب(٣).
قوله عز وجل : فأولئك يتوب الله عليهم الآية [ النساء : ١٧ ]
١٤٨٤-حدثنا علي بن الحسن، قال : حدثنا عبد الله، عن سفيان، قال : كتب إليّ محمد بن عبد الرحمن، قال : هو عندي البيلماني، قال : حدثني أبي، قال : جلست إلى نفر من أصحاب رسول الله، بالمدينة، قال : فقال رجل منهم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول : من تاب قبل موته بيوم تاب /الله عليه، قال : قلت : أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم، قال : فقال آخر : سمعت رسول الله يقول : من تاب قبل موته بنصف نهار، تاب الله عليه. قلت : أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال نعم. قال : فقال آخر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من تاب قبل موته بساعة، تاب الله عليه. قال : قلت : أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟. قال : نعم. قال : قال آخر : سمعت رسول الله يقول من تاب قبل موته قبل الغرغرة، تاب الله عليه. قال : قلت : أنت سمعته من رسول الله ؟ قال : نعم(٤).
٢ - أخرجه ابن جرير (٨/٨٩ رقم ٨٨٣٢) وعبد الرزاق في التفسير (١/١٥١ رقم ٥٣٣) من قول قتادة وليس من قول أبي العالية..
٣ - أخرجه عبد الرزاق ( ١/١٥١)، وابن جرير (٨/٩٤ رقم ٨٨٥) وابن أبي حاتم (٣/٨٩٨ رقم ٥٠٠٦).
٤ - أخرجه ابن أبي حاتم (٣/٨٩٩ رقم ٥٠١٠).
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر