ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

إنما التوبةُ على الله أَي: إنما التوبة التي أوجبت الله على نفسه بفضله قَبولَها للذين يعملون السوء بجهالة أي: إنّ ذنبَ المؤمن جهلٌ منه والمعاصي كلُّها جهالة ومَنْ عصى ربَّه فهو جاهل ثم يتوبون من قريب أَيْ: من قبل الموت ولو بِفُواق ناقة فأولئك يتوب الله عليهم يعود عليهم بالرحمة وكان اللَّهُ عليماً حكيماً علم ما في قلوب المؤمنين من التصديق فحكم لهم بالتوبة قبل الموت بقدر فُواق ناقة

صفحة رقم 256

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية