ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

وقوله : فَآمِنُواْ خَيْراً لَّكُمْ...
( خير ) منصوب باتصاله بالأمر ؛ لأنه من صفة الأمر ؛ وقد يستدلّ على ذلك ؛ ألم تر الكناية عن الأمر تصلح قبل الخير، فتقول للرجل : اتق الله هو خير لك ؛ أي الاتقاء خير لك، فإذا سقطت ( هو ) اتصل بما قبله وهو معرفة فنصب، وليس نصبه على إضمار ( يكن ) ؛ لأن ذلك يأتى بقياس يبطل هذا ؛ ألا ترى أنك تقول : اتق الله تكن محسنا، ولا يجوز أن تقول : اتق الله محسنا وأنت تضمر ( تكن ) ولا يصلح أن تقول : انصرنا أخانا ( وأنت تريد تكن أخانا ).

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير