ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

يأيها الناس قد جاءكم الرسول من ربكم فآمنوا خيرا لكم نداء وبلاغ لكل المكلفين، وشهادة بصدق النبي وقدسية هذا الدين، ودعوة للتصديق بالحق، وبشرى للمستيقنين ؛ فيا معشر المكلفين، قد بعثنا محمدا إليكم كافة، وأرسلناه إليكم متلبسا بالحق الذي هو القرآن والإسلام والتوحيد، فاستيقنوا بما جاءكم يكن الإيمان واليقين بذلك خيرا لكم ؛ وإن تكفروا فإن لله ما في السموات وما في الأرض وكان الله عليما حكيما ومن يكفر بالإيمان فلن يضر الله شيئا، - وإن تجحدوا رسالته وتكذبوا به وبما جاء به من عند ربكم فإن جحودكم ذلك وتكذيبكم به لن يضر غيركم، وإنما مكروه ذلك عائد عليكم دون الله الذي أمركم بالذي بعث به إليكم رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم، وذلك أن لله ما في السموات والأرض ملكا وخلقا، لا ينقص كفركم بما كفرتم به من أمره، وعصيانكم إياه فيما عصيتموه فيه من ملكه وسلطانه شيئا، ... وكان الله عليما بما أنتم صائرون إليه، .. ، وعلى علم منه بذلك منكم أمركم ونهاكم حكيما يعني حكيما في أمره إياكم بما أمركم به، وفي نهيه إياكم عما نهاكم عنه، وفي غير ذلك من تدبيره فيكم وفي غيركم من خلقه-( ١ ).

١ من جامع البيان؛ للطبري..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير