ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

و لما قرر الله سبحانه أمر النبوة وبين الطريق الموصل إلى العلم بها ووعيد من أنكرها خاطب الناس بالدعوة عامة فقال : يأيها الناس قد جاءكم الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالحق بالقرآن والدين الحق من ربكم فأمنوا به خير لكم أي إيمانا خير لكم أو وائتوا أمرا خيرا لكم مما أنتم عليه، وقال البغوي : تقديره يكن الإيمان خيرا لكم، ومنع البصريون وقالوا : كان لا يحذف مع اسمه إلا فيما لا بد منه ولأنه يؤدي إلى حذف الشرط وجوابه، ويرد على عدم تجويز حذف كان مع اسمه قولهم الناس مجزيون بأعمالهم إن خيرا فخيرا و إن تكفروا فالله غني عنكم لا يتضرر بكفركم كما لا ينتفع بإيمانكم وإنما يعود نفع إيمانكم وضرر كفركم إليكم، ونبه على غنائه تعالى بقوله فإن لله ما في السماوات والأرض خلقا وملكا و كان الله عليما بمن يؤمن ومن لا يؤمن حكيما لا يسوي بينهما في الجزاء.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير