التيسير
يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
التمهيد :
بعد ان ذكر أحكام النكاح فيما سلف على طريق البيان و الإسهاب، ذكر هنا : عللها وأحكامها كما هو دأب القرآن الكريم أن يعقب ذكر الأحكام التي يشرعها للعباد ببيان العلل و الأسباب ؛ ليكون في ذلك طمأنينة للقلوب، و سكون للنفوس ؛ لتعلم مغبة ما هي مقدمة عليه من الأعمال، و عاقبة ما كفلت به من الأفعال، حتى تقبل عليها وهي مثلجة الصدور عالمة بأن لها فيها سعادة في دنياها و أخرها، ولا تكون في عماية من أمرها ؛ فتتيه في أودية الضلالة، وتسير قدما لا إلى غاية.
٢٦- يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. يريد الله بما شرع لكم من الأحكام أن يبين لكم ما فيه مصالحكم و منافعكم و أن يهديكم مناهج من تقدمكم من الأنبياء و الصالحين ؛ لتقتفوا آثارهم و تسيروا سيرتهم، ويتوب عليهم من الإثم و المحارم و اتباع الشهوات و المعاصى، ويريد الله أن يرجع بكم إلى طريق طاعته و الله مطلع على شؤونكم مدبر في أحكامه لما يصلح أمركم.
التمهيد :
بعد ان ذكر أحكام النكاح فيما سلف على طريق البيان و الإسهاب، ذكر هنا : عللها وأحكامها كما هو دأب القرآن الكريم أن يعقب ذكر الأحكام التي يشرعها للعباد ببيان العلل و الأسباب ؛ ليكون في ذلك طمأنينة للقلوب، و سكون للنفوس ؛ لتعلم مغبة ما هي مقدمة عليه من الأعمال، و عاقبة ما كفلت به من الأفعال، حتى تقبل عليها وهي مثلجة الصدور عالمة بأن لها فيها سعادة في دنياها و أخرها، ولا تكون في عماية من أمرها ؛ فتتيه في أودية الضلالة، وتسير قدما لا إلى غاية.
تفسير القرآن الكريم
شحاته