ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم
قال ابن زيد : الموالي : العصبة، هم كانوا في الجاهلية الموالي، فلما دخلت العجم على العرب لم يجدوا لهم أسماء فقال الله تبارك و تعالى :( فإن لم تعلموا آباءكم فإخوانكم في الدين ومواليكم.. ) ( (١) )، فسموا : الموالي، قال : والمولى اليوم : موليان : مولى يرث ويورث فهؤلاء ذوو الأرحام، ومولى يورث ولا يرث، فهؤلاء العتاقة ؛... ؛ ويعني بقوله : مما ترك الوالدان والأقربون : مما تركه والده وأقرباؤه من الميراث. ا ه. وأخرج البخاري عن ابن عباس : كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجري الأنصاري، دون ذوي رحمه، للأخوة التي آخى رسول الله بينهم، فلما نزلت : ولكل جعلنا موالي نسختها، ثم قال : والذين عاقدت أيمانكم إلا ( (٢) ) النصر والرفادة ( (٣) ) والنصيحة، وقد ذهب الميراث، ويوصى له ؛ - قيل والمراد هنا : العصبة : أي : ولكل جعلنا عصبة يرثون ما أبقت الفرائض، .... والذين عاقدتهم أيمانكم فآتوهم نصيبهم : أي ما جعلتموه لهم بعقد الحلف- ( (٤) ) ؛ إن الله كان على كل شيء شهيدا ( أي : قد شهد معاقدتكم إياهم، وهو عز وجل يحب الوفاء ) ؛... ؛

١ سورة الأحزاب. من الآية ٥..
٢ في رواية: من النصر..
٣ الرفادة: الصلة والعطاء..
٤ من فتح القدير..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير