٤١- قوله تعالى : يَأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي اِلاَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اَللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِلاَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلاً ( ٥٩ ).
٤٦- ( قال ابن خويز منداد : وأما طاعة السلطان فتجب فيما كان لله فيه طاعة، ولا تجب فيما كان لله فيه معصية ؛ ولذلك قلنا : إن ولاة زماننا لا تجوز طاعتهم ولا معاونتهم ولا تعظيمهم، ويجب الغزو معهم متى غزوا، والحُكْم من قِبَلهم، وتولية الإمامة والحِسبة ؛ وإقامة ذلك على وجه الشريعة. وإن صَلَّواْ بنا وكانوا فسقة من جهة المعاصي جازت الصلاة١ معهم، وإن كانوا مُبْتَدِعة لم تجز الصلاة معهم إلا أن يخافوا فيصلّى معهم تقية وتعاد الصلاة )٢.
٢ - الجامع لأحكام القرآن: ٥/٢٥٩ وقد أورده القرطبي بعد قوله: »قال سهل بن عبد الله التستري: أطيعوا السلطان في سبعة: ضرب الدراهم والدنانير والمكاييل والأوزان والأحكام والحج والجمعة والعيدين والجهاد. قال سهل: وإذا نهى السلطان العالِمَ أن يفتي فليس له أن يفتي؛ فإن أفتى فهو عاص وإن كان أميرا جائرا وقال ابن خويز منداد: وأما طاعة السلطان... «..
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد