ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (٦٦)
وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ على المنافقين أي ولو وقع كتبنا عليهم أَنِ اقتلوا أن هي المفسرة أَنفُسَكُمْ أي تعرضوا للقتل بالجهاد أو ولو أو جبنا عليهم مثل ما أوجبنا على بني إسرائيل من قتلهم أنفسهم أَوِ اخرجوا مِن دياركم بالهجرة مَّا فَعَلُوهُ لنفاقهم والهاء ضمير أحد مصدري الفعلين وهو القتل أو الخروج أو ضمير المكتوب لدلالة كتبنا عليه إِلاَّ قَلِيلٌ مّنْهُمْ قليلاً شامي على الاستثناء والرفع على البدل من واو فعلوه وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ من اتباع رسول الله عليه السلام والانقياد لحكمه لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ في الدارين وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً لإيمانهم وأبعد عن الاضطراب فيه

صفحة رقم 371

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية