ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فرضنا وقضينا أَنِ اقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ أي عرضوها للقتل بالجهاد أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُمْ مهاجرين إلى الله مَّا فَعَلُوهُ لأن قلوبهم لم تطمئن بعد للجزاء الذي وعدتهم به إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ممن أنار الله بصيرته، وأنقى سريرته وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ من الإقدام والاستبسال لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ لأنهم سيفوزون بالنصر والغنيمة، أو بالأجر والشهادة وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً لقلوبهم، وتحقيقاً لإيمانهم

صفحة رقم 103

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية