ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

قوله جَلَّ وَعَزَّ: وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ
١٩٦٦ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: لما نزلت هذه الآية: وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلا قَلِيلٌ مِنْهُمْ، قَالَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ: وَاللهِ لَوْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْنَا لَقُلْنَا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانَا، ثُمَّ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي "
١٩٦٧ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْدِ العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: " وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ معناها: قضينا عليهم " وَقَالَ غير أبي عبيدة: وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أي: فرضنا عليهم، وأوجبنا "
١٩٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنَا نصر، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد، قَالَ: حَدَّثَنَا عمر بْن سعد، عَنْ سُفْيَان " وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ، قَالَ: نزلت فِي ثابت بْن قيس بْن شماس، وفيه أَيْضًا: وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ "

صفحة رقم 779

قوله جَلَّ وَعَزَّ: مَا فَعَلُوهُ إِلا قَلِيلٌ مِنْهُمْ
١٩٦٩ - حَدَّثَنَا إبراهيم بْن عَبْدِ اللهِ السعدي، قَالَ: أَخْبَرَنَا عون بْن عمارة، قَالَ: سمعت مقاتل بْن حيان، يَقُول فِي هذه الآية: مَا فَعَلُوهُ إِلا قَلِيلٌ مِنْهُمْ، قَالَ: كَانَ عَبْد اللهِ بْن مسعود من القليل الَّذِي يقتل نفسه
١٩٧٠ - حَدَّثَنَا علي بْن المبارك، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ عكرمة " عَبْد اللهِ بْن مسعود، وعمار بْن ياسر "
١٩٧١ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْدِ العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: " مَا فَعَلُوهُ إِلا قَلِيلٌ مِنْهُمْ مَا فعلوه استثناء قليل من كثير، فكأنه قَالَ: مَا فعلوه، فاستثنى الكلام، ثم قَالَ: إِلا أنه يفعله قليل منهم " وَقَالَ عمرو بْن معدي كرب: وكل أخ مفارقه أخوه لعمر أبيك إِلا الفرقدان فشبه رفع هَذَا برفع الأول وَقَالَ بعضهم: لا يشبهه لأن الفعل منهما جميعا

صفحة رقم 780

قوله جَلَّ وَعَزَّ: وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ
١٩٧٢ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْدِ العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: " وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ مَا يؤمرون به "
قوله جَلَّ وَعَزَّ: وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا
١٩٧٣ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْدِ العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ عبيدة: " وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا من: الإثبات، منها: اللهُمَّ ثبتنا عَلَى ملة رسولك "
قوله جَلَّ وَعَزَّ: وَإِذًا لآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا الآية
١٩٧٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُجَاعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: وَاللهِ لأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، وَمَالِي، وَوَلَدِي، وَأَهْلِي، وَلَوْلا أَنِّي آتِيكَ، فَأَرَاكَ، لَرَأَيْتُ سَوْفَ أَمُوتُ، وَبَكَى الأَنْصَارِيُّ،

صفحة رقم 781

تفسير ابن المنذر

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري

الناشر دار المآثر - المدينة النبوية
سنة النشر 1423 - 2002
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية