ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (٨٠)
مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله لأنه لا يأمر ولا ينهى إلا بما أمر الله به ونهى عنه فكانت طاعته في أوامره ونواهيه طاعة لله وَمَن تولى عن الطاعة فأعرض عنه فَمَا أرسلناك عَلَيْهِمْ حَفِيظاً تحفظ عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها وتعاقبهم

صفحة رقم 377

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية