ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

من يطع الرسول فقد أطاع الله لأنه في الحقيقة مبلغ والآمر هو الله تعالى ومن تولى أي : أعرض عن طاعتك فلا يهمنك فما أرسلناك يا محمد عليهم حفيظاً أي : حافظاً لأعمالهم وتحاسبهم عليها إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب فنجازيهم، وهذا قبل الأمر بالقتال.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير