ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا( ٨٠ )
من يطع الرسول فقد أطاع الله في صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني " ؛ ذلك أن الرسول لا يقول من عند نفسه، وإنما هو أمين صادق فيما يبلغ عن ربه، ( ما ينطق عن الهوى. إن هو إلا وحي يوحى ) ( ١ ) ؛ ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا والذي يدبر عن هدى خاتم النبيين، ويعرض عن دعوته فلا يستجيب لها، فما ضر إلا نفسه، ولن يُسأل الرسول عن ذنبه وجرمه، فهو عليه الصلاة والسلام ليس إلا مبشرا ونذيرا، لا يملك أن يكره الناس حتى يكونوا مؤمنين.

١ سورة النجم. الآيتان ٤، ٣..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير