ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قال البغوي : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أطاعني فقد أطاع الله ومن أحبني فقد أحب الله، فقال بعض المنافقين : ما يريد هذا الرجل إلا أن نتخذه ربا كما اتخذت النصارى عيسى بن مريم فأنزل الله تعالى من يطع الرسول فقد أطاع الله لأنه في الحقيقة مبلغ والأمر هو الله تعالى ومن تولى عن طاعتك فلا تهتم فما أرسلناك يا محمد عليهم حفيظا حال من الكاف يعني إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب، ما أرسلناك لحفظ أعمالهم ومحاسبتهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير