ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

من يطع الرسول فقد أطاع الله يعني: إنَّ طاعتكم لمحمد طاعةٌ لله ومَنْ تولى أعرض عن طاعته فما أرسلناك عليهم حفيظاً أَيْ: حافظاً لهم من المعاصي حتى لا تقع أَيْ: ليس عليك بأسٌ لتولِّيه لأنَّك لم ترسل عليهم حفيظاً من المعاصي

صفحة رقم 277

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية