ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا ؛ أي من الجنَّةِ. وَقِيْلَ : من السَّماءِ إلى الأرضِ، فإنَّ السَّماءَ ليس بموضعٍ للمتكبرينَ. وَقِيْلَ : معناهُ : فَاهْبطْ من الأرضِ ؛ أي اخْرُجْ منها وَالْحَقْ بَجَزَائِرِ البحار، فإنَّما تسلط بهِ في الجزائرِ فلا تدخلُ الأرضَ إلا كهيئةِ السَّارقِ عليه أطمار يروعُ فيها، حتى يخرجَ من الأرضِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا ؛ أي ليسَ لكَ أن تَتَعَظَّمَ في الأرضِ على بَنِي آدمَ، فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ؛ أي مِن الأذِلاَّءِ. والصَّّغَارُ هُوَ الذُّلُّ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية