ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (١٣)
قَالَ فاهبط مِنْهَا من الجنة أو من السماء لأنه كان فيها وهي مكان المطيعين والمتواضعين والفاء في فاهبط جواب لقوله أَنَاْ خَيْرٌ مّنْهُ أي إن كنت تتكبر فاهبط فَمَا يَكُونُ لَكَ فما يصح لك أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا وتعصي فاخرج إِنَّكَ مِنَ الصاغرين من أهل الصغار والهوان على الله وعلى أوليائه يذمك كل إنسان ويلعنك كل لسان لتكبرك وبه علم أنه الصغار لازم للاستكبار

صفحة رقم 558

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية