ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فانزل من الجنة فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا دل ذلك على أن التفاخر بالأنساب من أشد الكبر فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ أي من أهل الصغار؛ وهو الذل والهوان؛ وهكذا كان الجزاء من جنس العمل: لما تكبر إبليس وتعالى على أمرالله: أذله الله تعالى، وألحق به الصغار والهوان؛ وطرده من جنته، وحرمه من رحمته

صفحة رقم 180

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية