وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ من قومه سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقَاتِنَا لميعادنا
صفحة رقم 138
فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرجفة الزلزلة بِالْهَلَاكِ يَعْنِي الْمَوْت قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِّن قَبْلُ من قبل هَذَا الْيَوْم وَإِيَّايَ بقتلي القبطي أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السفهآء الْجُهَّال مِنَّآ بِعبَادة الْعجل ظن مُوسَى أَنما أهلكهم بِعبَادة قَومهمْ الْعجل إِنْ هِيَ مَا هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ بليتك تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِي مَن تَشَآءُ من الْفِتْنَة أَنتَ وَلِيُّنَا أولى بِنَا فَاغْفِر لَنَا وارحمنا وَلَا تعذبنا وَأَنتَ خَيْرُ الغافرين المتجاوزين
صفحة رقم 139تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي